‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

السبت، 14 سبتمبر 2013

اختتام فعاليات اليوم الإلكتروني ضد المفاوضات

بمشاركة عشرات الصفحات، ومئات النشطاء
اختتام فعاليات اليوم الإلكتروني ضد المفاوضات

اختتم النشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي فعالية " اليوم الإلكتروني ضد المفاوضات" والتي كانت يوم الجمعة 13-9-2013م، بمشاركة عشرات الصفحات الفلسطينية، ومئات النشطاء الفلسطينيين.

الحملة، قالت إن " أكثر من 110 صفحة فلسطينية، وعدد من الصفحات العربية، يشترك بها اكثر 5 ملايين مشترك  من مختلف الدول العربية، شاركت اليوم في فعالية " اليوم الإلكتروني ضد المفاوضات"، بالإضافة إلى مئات النشطاء الذي تفاعلوا مع الحدث، ونشروا عبر الاوسمة "هاش تاج" التي أعُلن عنها خلال الحملة، عبر مواقع التواصل الإجتماعي".

وفي مساء يوم الخميس، 12-9، أعلنت الحملة عن فعالية هزلية، أطلقت عليها اسم "عيد ميلاد أوسلو"، حيث قالت " إنها ستحتفل ليس فرحاً في الإتفاق، ولكن حزناً على ما جلبه للشعب الفلسطيني"، وطالب المتابعين لها بمشاركتهم الفعالية الهزلية من خلال وسم "عيد ميلاد أوسلو".

وذكر الناشط في الحملة أحمد البيقاوي  أن وسمي  " أنا ضد المفاوضات" و "عيد ميلاد أوسلو" قد شهدا تفاعل كبيراً من قبل المغرديين الفلسطينيين عبر موقع توتير، حيث نشرت  الاف  التغريدات والمعلومات على هذه الأوسمة، وشهدت تفاعل كبير، خاصة في فترة مساء يوم الجمعة.

في حين، شرعت  صفحات الفيس بوك المشاركة في الحملة، منذ صباح يوم الجمعة بنشر مواد الحملة، والتي تنوعت بين تقارير حول المفاوضات واتفاق أوسلو، وتصاميم تعريفية بالإتفاق و وتعليقات باحثين وكتاب حول الاتفاقات والمفاوضات مع الاحتلال غطت مواضيع " الإستيطان، والأمن، والإقتصاد، والعمل التطوعي، والوحدة الوطنية الفلسطينية، واللاجئين"، كما نشرت تصاميم فنية وكاريكاتير لعدد من الفنانين والمشاركين في الحملة.

البيقاوي  أضاف أنه "وعلى مدار التحضير لهذا اليوم، ذكرت الحملة أن عشرات وسائل الإعلام الفلسطينية، والعربية والدولية، غطت الحدث من خلال العديد من التقارير الإخبارية والمقابلات الصحفية التي جرت  مع عدد من نشطاء الحملة."

بعض مواد الحملة












الخميس، 12 سبتمبر 2013

عشرون عاماً على "أوسلو": انقضت ولم تنقضِ تبِعاتُها بعد


في الثالث عشر من أيلول لعام 1993 استيقط الفلسطينيون على واقع جديد شكل منعطفاً في مسيرة نضالهم ضدّ الاحتلال، فقد وقع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات بعد سلسلة طويلة من اللقاءات السرية "اتفاقية سلام" مع رئيس حكومة الاحتلال آنذاك اسحق رابين، برعاية أمريكية من الرئيس الأسبق بيل كلينتون، عرفت باتفاقية أوسلو، أو باتفاق أريحا - غزة أولا.
تنص اتفاقية أوسلو  على إجراء مفاوضات لانسحاب جيش الاحتلال تدريجيا من مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة على مرحلتين، تبدأ المرحلة الأولى في 13-10-1993 وتنتهي بعد ستة أشهر، وفيها تجري مفاوضات تفصيلية حول الانتقال من الحكم العسكري والإدارة المدنية إلى ممثلين فلسطينيين يتم تسميتهم لحين اجراء انتخابات فلسطينية، وحول قضايا الأمن الداخلي وتشكيل قوة شرطة فلسطينية.
أما المرحلة الثانية المسماة بالانتقالية فتبدأ بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة وأريحا، وتستمر لمدة خمس سنوات تجرى خلالها انتخابات عامة حرة مباشرة لاختيار أعضاء المجلس الفلسطيني الذي سيشرف على السلطة الفلسطينية الانتقالية، وعندما يتم ذلك تكون الشرطة الفلسطينية قد استلمت مسؤولياتها في المناطق التي تخرج منها القوات الإسرائيلية خاصة تلك المأهولة بالسكان.
وبالنسبة لمفاوضات الوضع النهائي فقد نصت الوثيقة على البدء في تلك المرحلة بعد انقضاء ما لا يزيد عن ثلاث سنوات والتي تهدف بحث القضايا العالقة مثل: القدس، والمستوطنات، واللاجئين، والترتيبات الأمنية، والحدود،وذلك بالاستناد إلى قراري مجلس الأمن الدولي 242 و338.
تبعات اتفاقية أوسلو
أنهت اتفاقية أوسلو المواجهة المسلحة للفلسطينيين - بضفتها الرسمية عبر "منظمة التحرير" - مع "إسرائيل"، وحوّلت رؤية الشعب الفلسطيني من "أرض حرة" إلى "سلطة حكم ذاتي تأسست في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة تضمّ أجهزة أمنية ومؤسسة للرئاسة ومجلساً تشريعياً. كان من المفروض وحسب بنود الاتفاقية أن تقوم هذه السلطة بإدارة الضفة الغربية وقطاع غزة لفترة انتقالية لا تزيد عن خمس سنوات تتوجها مرحلة أخرى من ثلاث سنوات للتوصل إلى حلّ لقضايا الوضع النهائي وأهمها القدس وعودة اللاجئين. امتدت هذه الأعوام الثلاثة إلى عشرين عاماً، وللك يمكن اعتبار أوسلو اتفاقاً منتهياً زمنياً بانتهاء سنوات المرحلة الانتفالية هذه، وخاصة بعد فشل مفاوضات الحلّ النهائي في كامب ديفيد، أما ما بقي من أوسلو فهو النتائج العملية على الأرض من سلطة إدارة وأجهزة أمن ووزارات شكلية، وتنسيق أمنيّ وانتهاكات إسرائيلية مستمرة.
وقد أسفرت أوسلو عن نبذ المقاومة المسلحة وقمع الانتفاضة الفلسطينية الأولى، إذ تلتها ملاحقات متتالية للمقاومين ومصادرة سلاحهم، كما كرست الانقسام الفلسطيني، وهمشت الفلسطينيين في الشتات والداخل المحتل وأسقطتهم من أجندة منظمة التحرير الفلسطينية. في المقابل، نالت "إسرائيل" في أوسلو اعترافاً فلسطينياً وعربياً سخياً بـ"حقها" في الوجود، ولا شكَّ أنَّ أقوى أنواعِ الشرعيةِ هيَ تلكَ التي تخرج من فَمِ المظلومِ لتضفيها على ظلم الظالم.
وقدتوسعت "إسرائيل" استيطانياً داخل الضفة الغربية، ووجدت من ينوب عنها في حمايتها وتأمين أمنها، ويأخذ دورها في إخماد أي بوادر لثورة الشعب الفلسطيني. وهكذا اختزلت أوسلو الحلم الفلسطيني لمجرد "سلطة حكم ذاتي" فوق أي مساحة أرض وعلم ورئيس.
وعلى الصعيد السياسي الفلسطيني، يجمع كثيرون أن مرحلة ما بعد أوسلو قد همشت وفرغت منظمة التحرير الفلسطينية من محتواها، حتى لم يعد لها أي وزن جدي في السياسة الفلسطينية. بدأ ذلك بإلغاء الميثاق الوطني الفلسطيني المجسد للحقوق الفلسطينية، ومن ثم تعطيل مؤسسات المنظمة لصالح التشكيل السلطوي الجديد- السلطة الفلسطينية، فقد تم استبدال المنظمة بالسلطة برنامجياً وسياسياً وتنظيمياً. تلك السلطة لم تكن أفضل حالاً من المنظمة، بل كانت - وما زالت - نظاماً خاضعاً بالكامل لسيادة الاحتلال يتحرك رئيسها  في مناطق "نفوذه" بتصريح خاص من جيش الاحتلال.
وعلى صعيد الاستيطان مثلاً، فقد تفاقمت عمليات السهب والنهب بعد توقيع أوسلو في محاولة لفرض حقائق على الأرض، وقد كان عدد المستوطنين في الضفة الغربية حتى توقيع اتفاق أوسلو يبلغ 243 ألف مستوطن، منهم 113 ألفا في القدس المحتلة وحدها،  أما بعد أوسلو فقد تضاعف عدد المستوطنين في الضفة والقدس حتى وصل إلى أكثر من 510 ألف مستوطن، منهم ما يقارب 200 ألف في القدس المحتلة، مشكلين ما يقارب 10% من مجمل سكان الضفة الغربية ومتوزعين على أكثر من 220 مستوطنة.

عيد ميلاد أوسلو .. أول فعاليات اليوم الإلكتروني ضد المفاوضات


تحت شعار " عيد ميلاد أوسلو" أطلق المشاركون في حملة " اليوم الإلكتروني ضد المفاوضات"، اول فعالية الكترونية لهم عصر اليوم الخميس.
وقد أشار القائمون على الحملة، أنه "ومع مرور 20 عاماً على توقيع إتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية، والاحتلال الإسرائيلي، لابد أن يتشكل وعي وإدراك لدى الشعب الفلسطيني لنتائج هذا الإتفاق على القضية الفلسطينية".

وبطريقة هزلية، طالب القائمون على الحملة، المشاركين أن يتجهزوا للاحتفال، حيث كتبوا في دعوة المشاركة " اجمعوا الأواني والسكاكين، علقوا الزينة، وابتهجوا ..واستدعوا لتذوق طعم الحلوى! .. نحن نحتفل جميعاً بعيد ميلاد أوسلو ".

وأكدوا أن " هذا الاحتفال ليس فرحاً في الإتفاق، ولا ابتهاجاً به، " بل هو حفل فيه للذاكرة والوعي للشعب الفلسطيني، ماذا جلب لهم هذا الإتفاق ؟"

وطالبوا المشاركين، أن يكتبوا لرفضهم العودة إلى المفاوضات، واتفاق أوسلو عبر وسم (هاش)  "#عيد_ميلاد_أوسلو" في مواقع التواصل الإجتماعي.

الناشط في الحملة أحمد البيقاوي، قال " إن يوم غد الجمعة 13-9-2013م، سيشهد فعاليات الكترونية أخرى، حيث ستركز الحملة جهودها لنقل الأصوات الرافضة للمفاوضات، في كل المناطق الفلسطينية".


الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

النشطاء الفلسطينيون يواصلون الاستعداد للتظاهر الإلكتروني ضد المفاوضات


أكد القائمون على حملة "اليوم الإلكتروني ضد المفاوضات" أن عشرات الصفحات الفلسطينية والمبادرات الشبابية على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت مشاركتها وانضمامها للحملة الرافضة للمفاوضات، والتي من المقرر أن تنطلق الجمعة القادمة الثالث عشر من سبتمبر.
وأعلن الناشط أحمد البيقاوي، أن الاستعدادات للتظاهر الإلكتروني يوم الجمعة القادمة (13-9) مستمرة على قدم وساق، بمشاركة المئات من النشطاء الشباب والشخصيات الفلسطينية والعربية، للتأكيد على الرفض الشبابي والشعبي للمفاوضات التي يجريها الوفد الفلسطيني مع دولة الاحتلال.
وأوضح البيقاوي أن المفاوض الفلسطيني عاد للمفاوضات مع الاحتلال وسط رفض شعبي  في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال وقتل الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن صوت الشباب الفلسطيني سيخرج في أكبر تظاهرة إلكترونية للتعبير عن رفضه للعودة إلى المفاوضات.


وأضاف البيقاوي :"عدد الصفحات الشبابية التي أكدت مشاركتها في الحملة حتى اللحظة، زاد عن 100 صفحة فلسطينية ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تضم مئات الآلاف من المعجبين لديها، فيما ستشارك أيضاً في الحملة عشرات الصفحات العربية الداعمة للقضية الفلسطينية، فيما أكدت عدد من المبادرات الشبابية الفلسطينية دعمها للحملة".
وأشار البيقاوي إلى أن الحملة أطلقت وسم "هاشتاغ" عبر التويتر حمل ,وسم (#أنا_ضد_المفاوضات)، موضحاً أن الترتيبات تتواصل لحشد أكبر رفض شعبي  وإعلامي للعودة إلى المفاوضات.


وأكدت الحملة أنها ستخاطب كافة فئات وشرائح الشعب الفلسطيني للانضمام لها، داعيةً "الفصائل الفلسطينية والمبادرات الشبابية  إلى إعلان تأييدهم للحملة ومساندتها".
.....................

للتواصل مع الناشط أحمد البيقاوي (00970592318209)

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

التحضير " لليوم الإلكتروني ضد المفاوضات" بـ 13 سبتمبر



يحضر نشطاء فلسطينيون عبر مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة، لحملة تعد الثانية لهم إعلاميا ضد المفاوضات مع الاحتلال.

وقد أكد القائمون على الحملة بأن يوم الجمعة 13-9-2013م ، سيكون اليوم الإلكتروني ضد المفاوضات مع الاحتلال ، ومن المقرر أن تشارك به عشرات الصفحات الفلسطينية وأخرى عربية .

وأضاف القائمون على أن الهدف من الحملة " هو نقل صوت الشارع الفلسطيني، وصوت قطاع واسع منه والرافض للمفاوضات مع الاحتلال."

كما أكدوا أن هذه الحملة " صوت شبابي عام، موجه إلى الشعب الفلسطيني، وهي تسعى أن توحد الجهود في معارضة هذا الطريق، وما تركه من آثار سلبية على القضية الفلسطينية، في وقته وفريقه وتنازلاته، وهي لا تستهدف أحداً سواء شخصيات أو قيادات، أو أحزاب او تجمعات فلسطينية، بل تسعى ألى توحيد كل جهد وطني يقول " لا للمفاوضات"."

وفي ختام بيانهم، ذكروا أنهم " سيخاطبون الأحزاب والفصائل الفلسطينية، والمبادرات الشبابية، والشخصيات العامة للمشاركة في الحملة".